Şirket Kuruluşu9 دقائق

هل يمكن للأجانب فتح شركة دفاعية في تركيا؟

دليل عملي لعام 2026 لفتح شركة في قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا للمستثمر الأجنبي، من قواعد الاستثمار الأجنبي وMERSIS إلى تصاريح الإنتاج وأمن المنشآت.

Berk Tüzel
Berk Tüzel
4 Temmuz 2026
الدفاع-في-تركيامستثمر-أجنبيإذن-الإنتاج
هل يمكن للأجانب فتح شركة دفاعية في تركيا؟

نعم، يمكن للأجانب فتح شركة في قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا، لكن الجواب لا يبقى بسيطا إلا للحظة قصيرة. فـ قانون الاستثمار الأجنبي المباشر رقم 4875 يقول إن المستثمر الأجنبي حر في القيام باستثمار مباشر في تركيا، وإنه يخضع لمبدأ المساواة في المعاملة مع المستثمر المحلي ما لم تنص اتفاقيات دولية أو قوانين خاصة على خلاف ذلك. هذه هي نقطة البداية القانونية.

لكن الجزء الخاص بالقوانين الخاصة هو الذي يغيّر الملف في قطاع الدفاع. فالتأسيس العادي للشركة ما زال يمر عبر السجل التجاري وMERSIS وحزمة المستندات المعروفة التي تعرضها صفحة Invest in Türkiye. وإذا كانت النشاطات ستصل إلى أسلحة خاضعة للرقابة أو ذخائر أو متفجرات أو مواد أخرى ضمن القائمة الرسمية الخاضعة للرقابة، فإن التأسيس وحده لا يكفي. عندها تدخل الشركة في إطار تصاريح الإنتاج وأمن الدفاع التابع لوزارة الدفاع الوطني. وعلى الجانب التشغيلي يمكن ربط الملف بخدمة تأسيس الشركات وصفحة التصنيع وصفحة التدقيق والامتثال وقناة التواصل لدى Corpenza.

هل يمكن للمستثمر الأجنبي أن يفتح شركة دفاعية في تركيا قانونيا في 2026؟

نعم. القانون الرسمي للاستثمار الأجنبي يقول إن المستثمر الأجنبي يستطيع الاستثمار بحرية في تركيا ويحصل على المعاملة نفسها التي يحصل عليها المستثمر المحلي. كما يوضح القانون نفسه أن النظام قائم على الإخطار وليس على موافقة مسبقة تقليدية. لكن هذا الأساس لا يلغي القواعد الخاصة التي تظهر عندما تريد الشركة إنتاج مواد عسكرية خاضعة للرقابة.

وغالبا ما يختلط سؤالان مختلفان. الأول هو هل يستطيع المساهم الأجنبي تأسيس شركة تركية أو شراء حصة فيها من الأصل. والجواب الرسمي في العموم نعم. أما السؤال الثاني فهو هل تستطيع هذه الشركة بعد تأسيسها أن تنتج مواد دفاعية خاضعة للرقابة أو تحفظ وثائق حساسة أو تستورد مكونات منظمة لأغراض الاختبار. هذا الجواب الثاني تحكمه قواعد الدفاع الخاصة، لا قواعد الشركات وحدها.

هل يمنح التأسيس العادي للشركة حق إنتاج مواد دفاعية؟

لا. التأسيس العادي ينشئ الشخص الاعتباري التركي فقط. لكنه لا يمنح وحده حق إنتاج المواد الدفاعية الخاضعة للرقابة. فالصفحة الرسمية الخاصة بمسار العمل في وزارة الدفاع الوطني تقول إن إنتاج مادة تقع ضمن Kontrole Tabi Liste، أي القائمة الخاضعة للرقابة، يتطلب الحصول على إذن إنتاج من سلطة الأمن الوطني لصناعة الدفاع.

وهنا تخسر مشاريع كثيرة وقتا ثمينا. فالمؤسس يرى طريق تأسيس الشركة العادي ويفترض أن وجود الشركة يكفي لبدء تشغيل المنشأة أو تصنيع الأجزاء أو التعامل مع رسومات حساسة أو الانتقال إلى النماذج الأولية. لكن المصادر الرسمية تقول غير ذلك. فالسجل ينشئ الشركة. أما إطار الدفاع فهو الذي يجيز النشاط الحساس. ويجب التخطيط للمسارين معا، لكن لا يجوز الخلط بينهما.

الطبقةالجهة الرئيسيةماذا تغطيماذا لا تغطي
قاعدة الاستثمار الأجنبيالقانون رقم 4875تؤكد حرية الاستثمار والمساواة في المعاملةلا تحل محل تصاريح الدفاع الخاصة
تأسيس الشركةالسجل التجاري وMERSISينشئ الكيان التركي وقيده الرسميلا يجيز الإنتاج الدفاعي الخاضع للرقابة
طبقة الدفاعإطار وزارة الدفاع الوطنيتغطي أمن المنشأة وإذن الإنتاج والنشاط المتعلق بالقائمة الخاضعة للرقابةلا تلغي التزامات الشركات والامتثال العادي
الاستيراد الخاضع للرقابةمسار الاستيراد الرسمي في الوزارةيسمح باستيراد محدد بعد المراجعةلا يعمل كاختصار عام لكل الشحنات المستقبلية

ما أهم التصاريح الدفاعية الخاصة التي تهم المؤسس الأجنبي؟

أهم الطبقات الرسمية هنا هي إذن إنشاء المنشأة التي ستنتج مواد من القائمة الخاضعة للرقابة، ومسار أمن المنشأة، ثم شهادة إذن الإنتاج. فالتنظيم الصادر في 2007 بموجب القانون رقم 5201 يقول إن الشركات التي ستنتج مواد من القائمة الخاضعة للرقابة تخضع لنظام الإذن. كما أن تنظيم أمن الصناعات الدفاعية الصادر في 2010 يعرّف شهادة إذن الإنتاج بأنها الوثيقة التي تصدر بعد الموافقة على الإنتاج ضمن إطار 5201.

ومن المفيد قراءة النصوص ببطء. ففي تنظيم 5201 يعرّف "إذن الإنشاء" بأنه الإذن الذي يجب الحصول عليه مسبقا حتى يمكن إنشاء منشأة لإنتاج مواد خاضعة للرقابة خارج المناطق العسكرية المحظورة ومناطق الأمن. ثم يوضح التنظيم نفسه لاحقا أن الإنتاج داخل المنشأة يحتاج إلى شهادة إذن إنتاج. ومن جهة الأمن، ينظم إطار 5202 حماية المعلومات الحساسة والمواد والخدمات والمنشآت الدفاعية. والنتيجة العملية واضحة، وهي أن هيكل الشركة والموقع وطريقة التعامل مع العمل الحساس يجب أن تُصمم كلها مع مراعاة متطلبات الأمن منذ اليوم الأول.

كيف يبدو ملف التأسيس العادي رغم أن النشاط دفاعي؟

يبقى ملف التأسيس العادي مهما لأن كل مشروع دفاعي يحتاج أولا إلى كيان قانوني. فصفحة Invest in Türkiye تقول إن معاملات التسجيل التجاري تتم عبر MERSIS، وتصف مديريات السجل التجاري بأنها نافذة خدمة موحدة. كما تضيف الصفحة نفسها أن مديرية السجل التجاري تبلغ مكتب الضرائب ومؤسسة الضمان الاجتماعي من تلقاء نفسها بعد التأسيس.

والخطوات التشغيلية هنا مألوفة نسبيا. يتم إعداد النظام الأساسي وتوقيع المستندات وتوثيقها، ثم الحصول على أرقام ضريبية محتملة للمساهمين وأعضاء الإدارة غير الأتراك، ثم سداد رسم هيئة المنافسة المذكور في الصفحة الرسمية، وبعد ذلك تمرير الملف عبر MERSIS والسجل التجاري. وتذكر Invest in Türkiye أيضا أن 0.04 بالمئة من رأس مال الشركة يدفع إلى حساب هيئة المنافسة عبر صندوق مديرية السجل التجاري. وهذه نقطة عملية تذكّر المؤسس في قطاع الدفاع بأن ملف الشركات العادي لا يقل أهمية عن ملف الأمن والتصاريح.

ما حدود رأس المال التي تنطبق في 2026؟

الحدود الحالية في قانون الشركات واضحة وسهلة التحقق. فإشعار وزارة التجارة المنشور في 30 نوفمبر 2023 يقول إنه اعتبارا من 1 يناير 2024 أصبح الحد الأدنى لرأس مال الشركة المحدودة 50,000 ليرة تركية، وأصبح الحد الأدنى لرأس مال الشركة المساهمة 250,000 ليرة تركية. كما يضيف الإشعار أن الشركة المساهمة غير المدرجة التي تعمل بنظام رأس المال المسجل يجب أن تبدأ بما لا يقل عن 500,000 ليرة تركية.

لكن هذه الأرقام لا تختصر ميزانية مشروع دفاعي. فقد يلتزم المستثمر بالحد الأدنى لرأس المال من ناحية قانون الشركات، ومع ذلك يبقى بعيدا عن الجاهزية الفعلية إذا لم ينجز بعد ملف المنشأة والأمن وإذن الإنتاج وخطة الاستيراد الخاضع للرقابة. ولهذا من الأفضل فصل الميزانية مبكرا إلى أربعة خطوط على الأقل، وهي التأسيس القانوني، وتجهيز المنشأة، والامتثال الأمني، والتصاريح الخاصة بالمنتج.

لماذا تهم تغييرات المساهمين بعد مرحلة التصاريح؟

لأن التنظيم الرسمي 5201 يقول ذلك صراحة. فهو ينص على أنه إذا تغير المساهمون، أو تم إنشاء شراكة مع شركة أخرى، أو تغير اسم الشركة، فيجوز للسلطة أن تعيد تقييم الوضع وأن تعيد إصدار إذن الإنشاء بالاسم أو الصفة الجديدة. وفي ملف دفاعي، لا يعد تغيير هيكل الملكية مجرد حدث خاص بين المساهمين.

ولهذا النص أثر عملي كبير على المستثمر الأجنبي. فإذا كان المؤسس يتوقع لاحقا دخول مستثمر استراتيجي أو شريك صناعي أو إعادة هيكلة داخل المجموعة أو حتى تغيير اسم بسيط بعد الإغلاق، فيجب أن تظهر طبقة تصاريح الدفاع بالفعل داخل وثائق الصفقة. وإلا قد يظن فريق الشركات أنه يعالج نقلا عاديا للأسهم بينما تكون جهة الأمن بانتظار مراجعة محدثة. القاعدة لا تجعل التغيير مستحيلا. لكنها تفرض إدارة متأنية للتسلسل.

ماذا لو احتاجت الشركة إلى استيراد أجزاء خاضعة للرقابة أو ذخيرة لأغراض البحث والتجربة؟

هنا يصبح مسار الاستيراد الرسمي مهما. فصفحة وزارة الدفاع الوطني تقول إنه إذا تمت مراجعة طلب الاستيراد المؤقت أو النهائي واعتبر مناسبا، تتم الموافقة على شهادة إذن الاستيراد ويمنح مقدم الطلب إذن الاستيراد خلال المدة المحددة. كما تضيف الصفحة نفسها أنه بالنسبة إلى المنتجات الواردة في القائمة الخاضعة للرقابة والتي تستورد ضمن مشروع، يجب أن تكون لدى الشركة شهادة أمن منشأة وشهادة إذن إنتاج.

والصفحة أكثر تحديدا في جانب البحث والتطوير والاختبار. فهي تنص على أنه عند طلب استيراد أسلحة أو أجزاء أسلحة أو ذخيرة لاستخدامها في أنشطة البحث والتطوير أو الاختبار أو التجربة المتعلقة بمنتجات يجري إنتاجها في إطار القانون 5201، يجب إرسال نموذج إضافي مخصص مع الطلب الأساسي. لذلك لا ينبغي للمستثمر الذي يخطط للنماذج الأولية أو الاختبارات أن يتعامل مع الاستيراد كأنه مجرد خطوة شراء عادية. فهذا المسار جزء من خطة الإطلاق الأصلية.

ما الجدول الزمني الواقعي وخريطة المخاطر لهذا النوع من التأسيس؟

يمكن أن تكون مرحلة السجل سريعة إذا كان ملف الشركات العادي جاهزا. بل إن Invest in Türkiye تستخدم تعبير اليوم نفسه لمرحلة التسجيل. لكن لا ينبغي بيع مشروع الشركة الدفاعية للأطراف الداخلية على أنه تأسيس في يوم واحد. فالجدول الزمني تحركه عادة جاهزية المنشأة ومراجعة الأمن وتصنيف المنتج وتسلسل التصاريح أكثر مما تحركه ختم السجل التجاري وحده.

وهناك تفصيل تشغيلي آخر داخل تنظيم 5201. فهو يقول إن القائمة الخاضعة للرقابة تنشر كل يناير في الجريدة الرسمية. وهذا يعني أن المؤسس يجب أن يتأكد مما إذا كان المنتج أو المكون الفرعي يدخل ضمن نطاق القائمة السارية قبل توقيع عقد الإيجار أو شراء المعدات المتخصصة أو إعطاء وعد زمني للمستثمر. ويقوي السياق القطاعي هذا الحذر. فصفحة Invest in Türkiye الخاصة بقطاع الدفاع والطيران تصف القطاع بأنه من الأسرع نموا في العالم. وهذا جذاب تجاريا، لكنه لا يخفف كثافة الامتثال. والطريق الأنظف واضح، وهو تأسيس الشركة بشكل صحيح، وتصنيف النشاط بشكل صحيح، ثم ترك خريطة التصاريح هي التي تحدد الجدول الزمني.

أسئلة شائعة حول فتح شركة دفاعية في تركيا كمستثمر أجنبي

هل يمكن للمستثمر الأجنبي أن يملك 100 بالمئة من الشركة التركية؟

القاعدة الرسمية التي تم التحقق منها في هذه الجلسة لا تفرض شريكا محليا بشكل عام. والسؤال الحقيقي هو ما إذا كان النشاط المخطط يفعّل تصاريح دفاعية خاصة.

هل يكفي تسجيل شركة محدودة أو مساهمة لبدء الإنتاج؟

لا. فمسار الدفاع الرسمي يقول إن إنتاج المواد الواردة في القائمة الخاضعة للرقابة يتطلب إذن إنتاج. وتسجيل الشركة يختلف عن الإذن بالإنتاج.

هل تهم تغييرات المساهمين بعد الحصول على التصاريح؟

نعم. فتنظيم 5201 يقول إن تغير المساهمين أو إنشاء شراكة مع شركة أخرى أو تغيير الاسم قد يؤدي إلى إعادة تقييم وإعادة إصدار إذن الإنشاء.

هل يمكن للشركة استيراد مواد خاضعة للرقابة للاختبار مباشرة بعد التأسيس؟

فقط عبر مسار إذن الاستيراد المناسب. فالصفحة الرسمية تشير إلى مستندات إضافية، وإلى أن بعض الواردات المرتبطة بالقائمة الخاضعة للرقابة تحتاج إلى التصاريح الأمنية والإنتاجية اللازمة.

هل يضمن هذا المقال الموافقة؟

لا. هذا محتوى عام وليس استشارة قانونية أو ضريبية. فالسلطات التركية المختصة هي التي تتخذ القرار، والهيكل الصحيح يعتمد على المنتج والمنشأة وهيكل المساهمين وطبيعة النشاط الحساس.

هذا المحتوى معلومات عامة، وليس استشارة قانونية أو ضريبية؛ القواعد تتغير والنتيجة تعتمد على وضعك الخاص.

Küresel Büyümenize Bugün Başlayın

50+ uzman danışmanımız ve 9+ ülkedeki partner ağımızla iş hedeflerinize birlikte ulaşalım. İlk danışmanlık ücretsiz.

Hemen Başlayın